أهداف الدرس
- التعرف على آخر مستجدات المالية المحلية في موريتانيا
- فهم تأثير الإصلاحات المالية على الجماعات المحلية
- معرفة دور مفتش الخزينة في ظل الإصلاحات الجديدة
1. إصلاحات قانون المالية المحلية 2024-2026
شهدت المالية المحلية في موريتانيا إصلاحات هامة في إطار تطبيق اللامركزية المالية. من أبرزها: توسيع صلاحيات المجالس المحلية في تعديل ميزانياتها، رفع سقف الاقتراض المسموح به للجماعات المحلية، إصلاح نظام صندوق الدعم للجماعات المحلية ليكون أكثر إنصافاً وشفافية، وإدخال نظام الميزانية البرامجية على مستوى الجماعات الكبرى. كما تم إصدار دليل جديد للمحاسبة العمومية المحلية يتماشى مع المعايير الدولية.
2. تحديث أنظمة الرقابة المالية المحلية
في إطار الإصلاحات، تم تعزيز دور مفتش الخزينة في الرقابة على المالية المحلية عبر: إنشاء نظام معلوماتي لإدارة المالية المحلية يتيح التتبع الآني للتحويلات المالية، إطلاق برنامج تدريبي للمفتشين في مجال الرقابة على المالية المحلية، وضع معايير موحدة لتقارير التفتيش المحلي، وإنشاء قاعدة بيانات مركزية للحسابات الإدارية للجماعات المحلية. هذه الإصلاحات تهدف إلى تقليص هامش التلاعب بالمال العام المحلي وتعزيز الشفافية.
3. آفاق تطوير المالية المحلية
تتجه موريتانيا نحو إصلاحات أوسع تشمل: إعادة توزيع الإيرادات بين الدولة والجماعات المحلية بنسبة 30% للجماعات بحلول 2030، إصلاح النظام الضريبي المحلي لزيادة الموارد الذاتية للجماعات، إنشاء وكالة محلية لتقييم الجدارة الائتمانية للجماعات المحلية لتمكينها من الاقتراض بسهولة، ورقمنة شاملة للإدارة المالية المحلية. هذه التطورات تتطلب من مفتش الخزينة تطوير كفاءاته في مجالات التحليل المالي وتقييم المخاطر.
الخلاصة
المالية المحلية في موريتانيا في مسار إصلاحي متسارع يهدف إلى تعزيز اللامركزية المالية وتحسين الخدمات المحلية. مفتش الخزينة مطالب بالتأقلم مع هذه المستجدات ليكون فاعلاً في حماية المال العام المحلي.

