الحجز التحفظي والتنفيذي - الإجراءات والتطبيقات
دراسة إجراءات الحجز والتدابير التحفظية وضمانات التحصيل في كتاب الإجراءات الضريبية (LPF).
أهداف الدرس الشاملة
- فهم الحجز - فهم مفهوم الحجز والتدابير التحفظية
- إتقان الإجراءات - إتقان إجراءات تجميد الحسابات وحجز السيارات
- تطبيق التنفيذ - تطبيق ضمانات التحصيل: الامتياز والرهن القانوني
- تحليل الحدود - تحليل حدود الحجز والتضامن والتقادم
الحجز التحفظي والتنفيذي - الإجراءات والتطبيقات
دراسة إجراءات الحجز والتدابير التحفظية وضمانات التحصيل.
المحتوى العلمي للدرس
أولاً: إشعار الغير الحائز (المادة L.109، ص. 152)
يبقى كل إشعار موجه للغير الحائز ساري المفعول إلى حين انقضاء الدين الذي أنشئ من أجله أو إلى أن يتم الحصول على رفع اليد الذي يتم تسليمه من إدارة الضرائب (المادة L.109، ص. 152).
ثانياً: تجميد الحسابات البنكية أو البريدية (المادة L.109، ص. 152)
في حالة عدم الدفع في الآجال، يجوز لمحاسب الضرائب أن يشرع في تجميد الحسابات المصرفية والبريدية والودائع في الخزينة العائدة للمدين بالضريبة وكذلك تجميد تسوية مستحقاته لدى الغير وذلك إلى أن يتم السداد الفعلي للحقوق المستحقة. وتجنباً لخطر الإعسار المتعمد، يمكن فرض هذا التجميد على حسابات دافعي الضرائب وأصولهم حتى لو لم يكونوا مدينين للخزينة العامة إذا تم استيفاء الشرطين التاليين معاً: أن يكون دافع الضرائب الخاضع لهذه التدابير غير معلوم العنوان، وأن تمتلك إدارة الضرائب معلومات عن هذا المكلف تتعلق بسنة أو أكثر غير خاضعة للتقادم. وتتم متابعة الغير الحائز الذي لا يدعن لطلب المحصل مباشرة بالمبالغ المستحقة على المدين الرئيسي (المادة L.106، ص. 151).
ثالثاً: تعليق رقم التعريف الضريبي (المادة L.111، ص. 152)
إذا لم يقم المكلف بالضريبة بدفع ديونه الضريبية يجوز للمدير العام للضرائب أو من يمثله أن يعلق استعمال رقم تعريفه الضريبي كمنعه من المشاركة في الصفقات العمومية أو القيام بإجراءات عمليات جمركة بضائعه. ويمكن للمدير العام للضرائب أو من يمثله أيضاً أن يعلق استعمال رقم التعريف الضريبي للمكلف في حال ما أصبح مجهول العنوان بالنسبة لإدارة الضرائب (المادة L.111، ص. 152).
رابعاً: حجز السيارات (المادة L.112، ص. 152)
يتم حجز السيارات التي لم يثبت دفع الضريبة في شأنها أو عند الاقتضاء رسم المهنة وجميع الضرائب والرسوم، وتكون تكاليف الحجز على حساب أصحابها وعلى مسؤوليتهم الخاصة. وخروجا على الترتيبات المنصوص عليها في الفقرة السابقة، فإن السيارات المخصصة لنقل الأشخاص أو البضائع والتي تقل قوتها الجبائية عن أو تساوي سبعة أحصنة تستثنى من الإجراءات الاستثنائية للمتابعة المنصوص عليها في المادة L.112، ص. 152 وما يليها من كتاب الإجراءات الضريبية وذلك برسم السنة الجبائية 2020، وتخضع الاستفادة من هذا الاستثناء للشروط التالية: أن يكون المالك الحقيقي للسيارة شخصاً طبيعياً خاضعاً للضريبة على أرباح الأعمال وفقاً للنظام الجزائي، وأن يكون مالك السيارة في التاريخ الذي يصبح فيه هذا القانون نافذاً مديناً بضريبة أو أكثر من الضرائب أو الرسوم التي تقرها المدونة العامة للضرائب، وأن تكون هذه السيارات مخصصة للنقل الحضري داخل المدن (المادة L.112، ص. 152).
خامساً: امتياز الخزينة (المادة L.113، ص. 153؛ والمادة L.114، ص. 153)
تتمتع الخزينة بامتياز عام لتحصيل الضرائب والرسوم والغرامات المنصوص عليها بهذا القانون مهما كانت طبيعتها، ويمارس امتياز الخزينة قبل كل شيء على الأثاث والمنقولات التابعة للمدين بالضريبة أينما كانت. وعلاوة على امتياز الخزينة يمكن لمصالح تحصيل إدارة الضرائب، كأي دائن، أن تنفذ ضد المدينين جميع إجراءات الجبر المتاحة قانوناً بهدف تحصيل الديون المستحقة للخزينة (المادة L.113، ص. 153).
لا يؤثر الامتياز المرتبط بالضريبة على الحقوق الأخرى التي يمكن أن تمارسها الخزينة، كأي دائن، على أملاك المكلفين بالضريبة (المادة L.114، ص. 153).
سادساً: الاقتطاع من الأجور والمرتبات (المادة L.115، ص. 153)
إذا كان المدين بالضريبة موظفاً أو أجيراً أو مورداً أو أي شخص يتلقى مبالغ من صناديق الخزينة، فإن الوكيل المكلف بالتحصيل يقوم باقتطاع المبالغ المستحقة تلقائياً أو إرسال إشعار يحدد المبلغ ورقم مادة سجل التصفية إلى محاسب المكان الذي يجب أن يتم فيه الدفع. غير أن الاقتطاع لا يمكن أن يتجاوز حصة من مبلغ الأجر أو الراتب مستثناة منه التعويضات ذات الطبيعة العائلية، وتحدد هذه الحصة على النحو التالي: 15% على الجزء الأقل من أربعة آلاف (4 000) أوقية شهرياً، و25% على الجزء بين أربعة آلاف (4 000) وستة عشر ألف (16 000) أوقية شهرياً، و50% على الجزء ما بين ستة عشر ألف (16 000) وعشرين ألف (20 000) أوقية شهرياً، و100% على الجزء الأكبر من عشرين ألف (20 000) أوقية شهرياً (المادة L.115، ص. 153).
سابعاً: الإفلاس والرهن القانوني (المادة L.117، ص. 153؛ والمادة L.117، ص. 153)
في حالة الإفلاس أو تصفية الأصول أو التسوية القضائية، تحتفظ الخزينة بحقها في المتابعة المباشرة لدينها الممتاز على جميع الأصول التي يتعلق بها امتيازها، ويتعلق الامتياز بأصل المبلغ مضافاً إليه العقوبات والزيادات والغرامات المتعلقة بالفترة السابقة لإعلان الحكم (المادة L.117، ص. 153).
لتحصيل الضرائب بمختلف أنواعها والغرامات الضريبية المنصوص عليها بهذا القانون، فإن الخزينة تملك رهناً قانونياً على جميع الأملاك غير المنقولة للمكلفين بالضريبة، ويأخذ الرهن ترتيبه من تاريخ تسجيله لدى مكتب السجل العقاري، ولا يمكن تسجيله إلا من تاريخ بدء التحصيل الإجباري للضرائب والغرامات المعنية بمختلف أنواعها (المادة L.118، ص. 153).
ثامناً: التضامن في الدفع (المواد L.119 إلى L.122)
يكون الإشعار ببدء التحصيل المعد بصفة صحيحة نافذاً ضد المكلف بالضريبة وخلفه وممثليه والغير الحائز، وفي هذا الإطار يكون كل مؤجر أو مستأجر أو بصفة عامة كل مدين أو غير حائز مطالباً بالدفع نيابة عن المدين بالضريبة في حدود المبالغ المودعة لديه أو التي هو مدين بها لفائدة المدين بالضريبة وذلك بناء على طلب من وكيل التحصيل، ويعتبر الغير الحائز متضامناً في دفع المبالغ المطلوبة في حالة إثبات التواطؤ (المادة L.119، ص. 154).
في حالة التنازل عن أصل تجاري أو عقار أو مسؤولية أو مكتب أو مؤسسة أو الحق في ممارسة مهنة غير تجارية، يكون المشتري مسؤولاً بصفة تضامنية مع البائع عن دفع الضرائب والرسوم والمشاركات ذات الصلة المستحقة في تاريخ التنازل، ومع ذلك يكون المشتري مسؤولاً فقط عن ثمن التنازل إذا كان بمقابل أو عن القيمة التي تم اعتبارها لاحتساب حق نقل الملكية بين الأحياء إذا كان بدون مقابل. ويكون مالك الأصل التجاري مسؤولاً بالتضامن مع مستغل هذا الأصل في دفع الضرائب المفروضة على استغلاله، ولا يمكن الطعن في هذا التضامن إلا بخصوص المدة غير المتقادمة (المادة 27، ص. 18).
يمكن متابعة الورثة والموصى لهم بصفة تضامنية ومشتركة بخصوص الضرائب التي لم يدفعها المتوفى وذلك في حدود مبلغ الأصول الموروثة (المادة L.121، ص. 154).
عندما يتم التهرب من تحصيل الضرائب والغرامات المستحقة على الشركات مهما كانت طبيعتها أو يتم ترتيب إعسار هذه الشركات عن الدفع عن طريق ممارسات احتيالية من قبل أشخاص قاموا بالتسيير القانوني أو الفعلي لهذه الشركات، فإن هؤلاء الأشخاص يكونون مسؤولين بالتضامن عن دفع الضرائب والغرامات وحقوق المتابعة (المادة L.122، ص. 154).
تاسعاً: تقادم التحصيل ومسؤولية المحصل (المادة L.123، ص. 154؛ والمادة L.124، ص. 154)
إن المبالغ المستحقة على المكلفين بالضريبة بالنسبة للضرائب التي تدفع بموجب إشعار ببدء التحصيل أو أي طريقة أخرى للتصفية تتقادم بعد أجل أربع (4) سنوات اعتباراً من تاريخ إرسال الإشعار ببدء التحصيل أو وضع سند التصفية أو من آخر إشعار للغير الحائز أو من آخر إجراء للمتابعة. ولا يمكن الاستناد إلى التقادم المذكور أعلاه في إطار الضرائب المقطعة من المبيع أو تلك التي يكون فيها المدين بالضريبة مجرد مكلف بجمعها، وفي حالة لم يشرع محصل الضرائب في أي إجراء متابعة ضد المدينين بمتأخرات ضريبة لمدة أربع سنوات متتالية من تاريخ بدء التحصيل، فإنه يفقد حقه في رفع الدعوى وتسقط جميع الحقوق وجميع الإجراءات ضد هؤلاء (المادة L.66، ص. 143).
إذا حصل التقادم المنصوص عليه في المادة السابقة دون قيام المحصل بالمتابعة المنصوص عليها من أجل التحصيل، فإنه يكون مسؤولاً مسؤولية شخصية ومالية (المادة L.124، ص. 154).
الملخص الصافي للدرس
المراجع والقوانين المعتمدة (Legal Sources & References)
- كتاب الإجراءات الضريبية (LPF) — التدابير التحفظية وضمانات التحصيل (ص. 152-155)
- المدونة العامة للضرائب (CGI) — المواد 41، 313، 316

